السيد كمال الحيدري

383

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي)

إشارات النصّ رأي المصنّف لمّا أجرى المصنّف ( رحمه الله ) الكلام في تعداد المذاهب في المسألة لم يأت على ذكر مذهبه ، والسرّ في ذلك هو أنّ مذهبه يحتاج إلى فضل عناية ، وهذا الفضل يحتاج إلى فضل مساحة من الكلام ، فإذا ما بسطها وقع فصل مخلّ بين أمرين لا يحسن الفصل بينهما ، والأمران هما : مذهب المنكرين للوحدة ، ودليلهم من جهة ، والردّ عليهم ودحض دليلهم من جهة أخرى . لذلك رأى أن يؤخّر عرض مذهبه الحقّ إلى حين . لكنّ هذا ما كان يعفيه من الإشارة إلى هذا الإرجاء ، غير أنّ الحكيم السبزواري ( رحمه الله ) كفانا مؤونة هذه الإشارة في حاشية له في المقام « 1 » . عرض الآراء يمكن عرض الآراء المتعدّدة في ما نحن فيه من خلال المخطّط التالي : نمايش تصوير

--> ( 1 ) الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة ، مصدر سابق : ج 9 ص 57 ، الحاشية ( 1 ) .